|
Tuesday, 02 February 2010 |
|
|
|
|
Friday, 29 January 2010 |
 قبل فترة ، قام أحد مشايخ القبائل العربية القديمة العهد بالسلطة بزيارة لوالدي ، وهو صديق حميم لوالدي يقطن بأحدى الدول الغربية ، وهو صديق قديم قد مضى على آخر زيارة له لوالدي أكثر من عشرة سنوات ، وكنت أنا طبعاً متواجد بهذه الجلسة الجميلة والمفعمة بالرجولة والعزة والكبرياء كما تواجد بعض الأقارب معنا ، قام هذا الرجل وهو من المدخنين الشرهين بإهداء والدي كمية من السيجار الكوبي الفاخر ، رغم أن أبي بالوقت الحالي ليس بمدخن إلا أن هذا الرجل يظن أن أبي ما زال يمارس التدخين لعلمه به بآخر مرة مدخن ، وبحمد الله أقلع أبي عن التدخين منذ فترة طويلة ، ولكن لم يشأ والدي أن يحرجه ويرد هديته المصحوبة ببعض التحف الحربية ، واليوم تذكرت تلك السجائر ، وأثار في نفسي فضول وحب التجربة لذلك
|
|
|
Friday, 22 January 2010 |
|
بما إني أنهيت إمتحاناتي بنتايج مأساوية قلت أكتبلكم شي من يومياتي اللي صادفتني وقت الإمتحانات ويمكن أبرز المواقف او اللي تبقى دايما خالده بعقولنا هي تلك المواقف مع اهل الكفر النصارى واليهود ولأنهم كثروا بالدوحة فصار من الطبيعي إنك تحتك فيهم أو تشوفهم بكل مكان وبكل زمان ، حتى ان البعض منهم بدأ ياخذ راحته من صياعة وتسكع وعربده ، يوم الأربعاء اللي راح كان آخر يوم يسبق إمتحاني الأخير ، في ذاك اليوم إضطريت إني أودي إحدى خواتي لورشة عمل بمنطة المطار ولأن هالمنطقة بعيده جدا عننا يأهل الشمال قمت ووديتها بنفسي عشان ما تضيعوقت وهي تدور ، المهم نزلتها بالمكان اللي تبيه وإنطلقت مع لابتوبي أادور أقرب مقهى أجلس فيه وأدرس ، كان الوقت ظهر والساعة تقريبا 2 الظهر فما كان حولي إلا المول ، فقلت يلا نتوكل على الله ونجلس بالأوبرا كونه بهالوقت فاضي ومحد له خلق يفتر هناك
|
|
|
Wednesday, 30 December 2009 |
 إحترت كثيراً في شأنها ، لم أكن لأسبقها بالواقع الذي نعيشه حتى سبقتني فيه ، إصراري على أن لا أكون صاحب الطعنة جعلني أستقبل الألم دون أن أعلم بأن هذا هو الواقع ، كنت في كل لحظة أتحدث معها أجزم وأقول هذا لقائنا الأخير ، حتى تيقنت بأن الأحداث لا تكون كما نريد وأن الحياة ليست بأمنية ، بل هي بشقاء وصبر ، ربما رأت الورد المزدهر الذي يشع من خلف تلك الأرض الجافة المجهولة ، فدفعها هذا الفضول إلى أن تكتشف ما وراء تلك المساحات الشاسعة من الغموض فأكتشفت أنها تعيش عالم مليئ بالزهور الشوكية المؤلمة ، زهور نتمنى أن نلمسها ونحتضنها ولكن ، إنها شوكية فيكون منظرها جميل مصحوبا بحسرة الحرمان
|
|
|
Thursday, 17 December 2009 |
|
كانت الحملة عليها التوجه بدفعتين ، دفعة تنطلق الساعة الواحده وتعود عند الثالثة فجراً ودفعة عند الثالثة وتعود بعد صلاة الفجر ، انطلقت ارظاء لوالدتي مع الدفعة الأولى بعد نوم لم يدم لأكثر من ساعة ، نزلنا أرض الحرم لطواف الوداع ، كان مزدحم جداً ، وحين تدرجنا بالسلالم صعوداً ، كان هناك مجموعة من الأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم السادسة ، بل بعضهم لا يتعدى عمره الرابعة ولا يكاد يتقن الحروف ، كانوا يبيعون مناديل ويجرون خلف الحجاج رغبة ببيع هذه المناديل بأقل ما يمكن ، أثناء صعودنا تجمعوا على والدتي دون مفك يصرون على بيع المناديل لها ، أخرجت أمي مبلغ بسيط من المال متمثل بورقة واحده كونها لا تملك غيره في تلك اللحظة ، واحتارت لمن تعطيها ، فقالت لهم أن عليكم ان تتقاسموا المبلغ ، فهرعوا كالمجانين كل واحدن منهم يقول لي لي لي ، فقالت والدتي
|
|
|
Monday, 14 December 2009 |
|
استيقظت من النوم واذا بجموع المصلين حولي تحيط بي ، خجلت أن أقوم لانه لا يوجد لي مكان حولي ، الكل يصلي جماعة وقد أحاطوا بي ، وربما خافوا أن يوقظوني أو استرحموا حالي المنهك ، بعد أن أنهوا صلاتهم قمت وتلحفت بلحافي خارجاً أتوضأ ، كان الجو باردا نوعا ما ، والناس تقريباً كلها مستيقظة ، والحركة خارج المخيمات نشطة ، وهذا ليس بغريب الحدوث في ثالث ايام العيد وثاني ايام التشريق ، صليت الفجر ثم استلقيت على الفراش الذي تأقلمت عليه ، جاء موعد الافطار وازدحم الحجاج على البوفيه ، وبدا الطابور طويلا وسط الخيمة الضيقة ، لذا كان علي الإنتظار حتى يخف إزدحامهم ، كانت الفتاوي بالحج اسهل ما يجده المشايخ ، ففي كل ثانية كانت تصدر فتوة ، فتوة تسهل وفتوة ترخص
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 13 من 29 |