|
Wednesday, 03 March 2010 |
 شلة الهارلي بوهناد ، أنا متأكد إنكم أول ما قريتوا الموضوع إستغربتوا منه ، وتسائلتوا يا ترى من هم خنافس الدوحة راكبين دراجات الهارلي ؟ التعريف لهالأشكال هو كالتالي ، خنافس الدوحة هم عبارة عن مجموعة خمة ملخبطة تجمع عدة أجناس يغلب عليهم الهنود والبوفلص وبعض القطريين الزبالة اللي مادري من وين طالعين ، هذه الخنافس تركب بطابط تسمى بهارلي ( شبيهة نوعا ما باللي بالصورة ) وهذه البطابط أو الهارلي عادتا تكون كلاسيكية الشكل واللي يركبها لازم يكون حمار من الدرجة الأولى وخاروف من الدرجة الراقية وجلب أعزكم الله مع مرتبة الشرف
|
|
|
Monday, 15 February 2010 |
 كان التواجد بالدورة حافز لي وبداية لوصف نظرتها ، أخبروني بأنه تم إدراج إسمي لدورة تدريبيه أشبه ما تكون بورشة عمل ، ولأني ما زلت أتمتع بآخر أيام الإجازة لم أكن متشوق لمثل هذه الورش ولكن بنفس الوقت لم أرد أن أحرجهم بالرفض وخصوصاً أنهم قاموا بتسجيل إسمي مسبقاً ، كان أول الأيام ولسوء الحظ وصلت متأخراً نوعا ما ولكن كان أول يوم لذا كانت بدايتهم متأخرة ، دخلت القاعة التي كانت شبه خالية إلا من رجل وفتاة وشابان كانا يجلسان على طاولة مجاورة ، لم أعر الجميع أي إهتمام وجلست بمفردي على طاولة أخرى ، بدأ التجمع وما زالت الأمور عادية والقلوب صافية يخالطها شيء من النعاس والكسل حتى بدأت الرحلة والجولة ما بين نظرة وبسمة
|
|
|
Tuesday, 09 February 2010 |
 سافرت الغالية ، كان موعد طيارتها الصبح ، فقلت آخذها بنفسي للمطار وأودعها هناك ، طلعنا من ورى صلاة الفجر على طول وسط أجواء ممطرة ومنعشة ، كانت وهي متجهة للمطار تحاتيني عن البرد ، تدفى وتغطى وأنا أحاتي فترة غيابها شلون تكون وأسأل نفسي مليون سؤال ، خيم علي الصمت طول الطريق حتى وصلنا المطار ، طلبت من الحمال يشيل الشنط ويدخلهم ونزلت هي معاهم ، وأنا رحت أصف السيارة بالباركنات ، الجو كان روعه وممطر وغير والشوارع مبللة والهوى بارد ومنعش ، دخلنا المطار وشحنا الشنط وإتجهت معاها لباب المغادرة بنفسي ، كان باقي على موعد اقلاع الطيارة ربع ساعة ، حبيت راسها وودعتها ولا أدري إن كانت دموعها تهل أو لا لأني ما كلفت نفسي بالنظر لعيونها خوفا من أني أفقد إتزاني وتفضحني دموعي
|
|
|
Tuesday, 02 February 2010 |
|
|
|
|
Friday, 29 January 2010 |
 قبل فترة ، قام أحد مشايخ القبائل العربية القديمة العهد بالسلطة بزيارة لوالدي ، وهو صديق حميم لوالدي يقطن بأحدى الدول الغربية ، وهو صديق قديم قد مضى على آخر زيارة له لوالدي أكثر من عشرة سنوات ، وكنت أنا طبعاً متواجد بهذه الجلسة الجميلة والمفعمة بالرجولة والعزة والكبرياء كما تواجد بعض الأقارب معنا ، قام هذا الرجل وهو من المدخنين الشرهين بإهداء والدي كمية من السيجار الكوبي الفاخر ، رغم أن أبي بالوقت الحالي ليس بمدخن إلا أن هذا الرجل يظن أن أبي ما زال يمارس التدخين لعلمه به بآخر مرة مدخن ، وبحمد الله أقلع أبي عن التدخين منذ فترة طويلة ، ولكن لم يشأ والدي أن يحرجه ويرد هديته المصحوبة ببعض التحف الحربية ، واليوم تذكرت تلك السجائر ، وأثار في نفسي فضول وحب التجربة لذلك
|
|
|
Friday, 22 January 2010 |
|
بما إني أنهيت إمتحاناتي بنتايج مأساوية قلت أكتبلكم شي من يومياتي اللي صادفتني وقت الإمتحانات ويمكن أبرز المواقف او اللي تبقى دايما خالده بعقولنا هي تلك المواقف مع اهل الكفر النصارى واليهود ولأنهم كثروا بالدوحة فصار من الطبيعي إنك تحتك فيهم أو تشوفهم بكل مكان وبكل زمان ، حتى ان البعض منهم بدأ ياخذ راحته من صياعة وتسكع وعربده ، يوم الأربعاء اللي راح كان آخر يوم يسبق إمتحاني الأخير ، في ذاك اليوم إضطريت إني أودي إحدى خواتي لورشة عمل بمنطة المطار ولأن هالمنطقة بعيده جدا عننا يأهل الشمال قمت ووديتها بنفسي عشان ما تضيعوقت وهي تدور ، المهم نزلتها بالمكان اللي تبيه وإنطلقت مع لابتوبي أادور أقرب مقهى أجلس فيه وأدرس ، كان الوقت ظهر والساعة تقريبا 2 الظهر فما كان حولي إلا المول ، فقلت يلا نتوكل على الله ونجلس بالأوبرا كونه بهالوقت فاضي ومحد له خلق يفتر هناك
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 13 من 24 |